معالم الدوحة تتلألأ احتفاءً برأس السنة القمرية الجديدة
2026/03/04
الأعوام الثقافية
false
2026/03/04

وقد شهدت كبرى المؤسسات الثقافية في العاصمة، والتي تشمل متحف الفن الإسلامي ومتحف قطر الوطني، عروضًا ضوئية مبهرة تحتفي بحلول رأس السنة الصينية، والتي تُعرف أيضًا باسم "السنة القمرية الجديدة" أو "مهرجان الربيع".
تزينت الواجهات الخارجية الفريدة لمتحف الفن الإسلامي ومتحف قطر الوطني بخطوطٍ من الضوء الأحمر والذهبي، لتعانق بها سماء الليل.

ويستلهم متحف الفن الإسلامي، الذي أبدع تصميمه المهندس الشهير آي إم باي، روعته من الفنون الهندسية الإسلامية الكلاسيكية، ليحتضن بين أروقته مجموعة من المقتنيات العالمية الرائدة التي يمتد تاريخها لأكثر من 1400 عام.
أما متحف قطر الوطني، الذي صممه المهندس المعماري الشهير جان نوفيل، بطرازه الهندسي المستوحى من التشكيلات البديعة لزهرة الصحراء، ليروي قصة الوطن وتاريخه من خلال سلسلة من صالات العرض الغامرة.

وقد جاءت هذه الإضاءات بمثابة احتفالات بصرية تجسد أسمى معاني التقدير الثقافي والتفاهم المشترك.
يتزامن عام 2026 مع حلول الذكرى العاشرة لـ "العام الثقافي قطر - الصين 2016". وقد جمعت هذه النسخة الاستثنائية نخبة من المبدعين والباحثين ورواد الأعمال من كلا البلدين، ضمن برنامج حافل بفعاليات التبادل الثقافي امتد على مدار عام كامل.
وكان من أبرز الفعاليات المعرض التاريخي "كنوز من الصين" في متحف الفن الإسلامي، والذي أتاح لجمهور الدوحة استكشاف تحف نادرة تروي حكاية 5000 عام من التاريخ الصيني. ومن أبرز الشراكات المتحفية الكبرى الأخرى في عام 2016 معرض "ماذا عن الفن؟ فن معاصر من الصين" في الرواق للفنون والعمارة، ومعرض "حرير من طريق الحرير- فن الحرير الصيني" في جاليري متاحف قطر كتارا.

واحتضن الحي الثقافي كتارا مهرجانًا صينيًا نابضًا بالحياة، ضم مجموعة من العروض الموسيقية والرقصات التقليدية والمأكولات الشهية. وقد أسهمت عروض الأفلام ومنتديات التصميم والمبادرات التعليمية في إثراء الوعي العام، وفتح آفاق أرحب للحوار بين مختلف الأجيال والحقول المعرفية.
ولا تزال هذه الشراكة التي أُبرمت في عام 2016 تواصل إطلاعنا على مستجدات التعاون الثقافي حتى يومنا هذا، مما يؤكد على الأثر الدائم للتبادل الثقافي المستمر.
وفقًا للتقويم الفلكي الصيني، يمثل عام 2026 عام الحصان الناري، وهو رمزٌ يقترن بالحيوية والإصرار وروح الانطلاق.

وتأتي العروض الضوئية التي زينت معالم الدوحة لتتوج هذه المناسبة الاحتفالية، عاكسةً بذلك القيم المشتركة، ومؤكدةً على استمرار العلاقات الثقافية الوطيدة بين قطر والصين.
يتقدم فريق الأعوام الثقافية بأطيب الأمنيات لكم بقضاء سنة قمرية جديدة مفعمة بالسعادة والازدهار.
استكشف الفعاليات المرتقبة في دولة قطر، المندرجة ضمن العام الثقافي قطرــ كندا والمكسيك 2026.