الاحتفاء بتبادل خبرات الطهي في مهرجان قطر الدولي للأغذية 2026
2026/03/24
الأعوام الثقافية
false
2026/03/24

وعلى مدى عشرة أيام، استقطب مهرجان قطر الدولي للأغذية 2026 ما يقارب نصف مليون زائر، جاؤوا لاستكشاف مناطق الطعام التي ضمت عارضين محليين ودوليين، وعروض طهي حيّة، وورشات مناسبة للعائلات، وفعاليات مسائية ترفيهية. وبذلك، أصبح هذا المهرجان الذي تنظّمه «زوروا قطر» محطة رئيسية على رزنامة الفعاليات الثقافية في دولة قطر.

نُظّم المهرجان هذا العام انسجامًا مع العام الثقافي قطر، كندا والمكسيك 2026، وركّز في برامجه على التبادل في فنون الطهي، إذ شارك فيه أكثر من 200 عارض محلي، إلى جانب 46 مشاركًا دوليًا، بينما قدّم أكثر من 50 طاهيًا دروسًا متخصّصة وجلسات تذوّق في استوديو الطهي وحلبة المهرجان.
شمل برنامج المهرجان أيضًا منطقة الأطفال المخصّصة للفئات الأصغر عمرًا، بالإضافة إلى منطقة الطهي على النار المفتوحة وعروض الطهي الحيّة والعروض الليلية والأنشطة المجتمعية.

استقطبت هذه النسخة 490,493 زائرًا، مسجلةً أعلى نسبة إقبال في تاريخ المهرجان، بزيادة لافتة بلغت 36% مقارنة بالعام السابق. وعكس هذا الاهتمام اللافت الانتشار العالمي الذي حققه المهرجان، بينما ظل التركيز منصبًا على الحوارات والقصص الإنسانية التي يجسدها الطهي في مختلف ثقافات العالم.
في إطار العام الثقافي 2026، شارك الطاهيان الكنديان البارزان إريك تشونغ وآندي هاي في سلسلة من العروض التي سلّطت الضوء على تنوّع هوية المطبخ الكندي، كما تحدّثنا معهما عن الإحساس العميق بالانتماء إلى مكانٍ ما، ودور ذلك في تشكيل أسلوبهما في الطهي.
قدّم الشيف إريك تشونغ رؤية معاصرة للهوية الكندية، تستمد ملامحها من تراثه الآسيوي. ونال جائزة الشيف الشاب من دليل ميشلان لعام 2025، وبرز على مستوى كندا بعد فوزه في برنامج ماستر شيف كندا. وهو اليوم الشيف المالك لمطعم «aKin» في تورونتو، الذي حصد نجمة ميشلان بفضل أسلوبه في فنون الطهي الآسيوية المعاصرة الراقية، المستند إلى تجربته الشخصية وتميّزه بدقة التنفيذ.

وقال موضحًا: "يقوم المطعم على فكرة الروابط العائلية، وهو انعكاسٌ لجذوري الممتدة بين والدي الماليزي ووالدتي المولودة في غوانغتشو، فهذه التأثيرات تشكّل ملامح النكهات، بينما تضفي خيرات المواسم الكندية وأساليب الطهي المعاصرة طابعًا خاصًا على أسلوب التنفيذ." وأضاف: "بدلًا من نقل التقاليد كما هي، فإنني أعيد التعبير عنها من خلال قائمة تذوّق ترتقي بالأطباق الآسيوية المألوفة إلى تجربة راقية ذات حضور عالمي."

وفي حديثه عن تجربته في الدوحة، وصف مشاركته في مهرجان قطر الدولي للأغذية بأنها كانت مفعمة بالحيوية والحماس، مضيفًا: "كانت عروض الطهي الحية أمام جمهور دولي من أبرز لحظات هذه التجربة بالنسبة إليّ، خصوصًا وأنا أرى الضيوف يتفاعلون مع النكهات الآسيوية في سياقها الجديد."

ولفت أيضًا إلى أهمية التبادل المهني خلال ذلك الأسبوع، فقال: "أكّد لي حجم المهرجان وما أتاحه من فرص لتبادل الأفكار مع طهاة من مختلف أنحاء العالم أن الطعام لغة مشتركة بين مختلف الثقافات، وكان تمثيل aKin على تلك المنصّة، ومشاركة فلسفتنا خارج كندا، تجربة ملهمة وتبعث على الشعور بالامتنان."
وُلد الشيف آندي هاي ونشأ في نوفا سكوشا، وحمل إلى المهرجان نكهات البحر التي تزخر بها كندا الأطلسية، بدءًا من حساء الشودر باللوبستر في استوديو الطهي وصولًا إلى التحديات التفاعلية في حلبة المهرجان. ومن خلال منصّته «East Coast Kitchen»، يقرّب الشيف تجربة الطهي إلى الجميع بأسلوب ممتع وسلس، حيث يشارك وصفاتٍ مضمونة النتائج وإلهامًا متجددًا لفن الطهي، ما يساعد الطهاة المنزليين على تطوير مهاراتهم بكل ثقة.

ويستمد نهجه في الطهي من الذكريات وتجارب الحياة اليومية التي شكّلت رؤيته، موضحًا: "تحتل أطعمة الساحل الشرقي مكانة مميزة لدي، فهي تنبع من الحنين إلى الماضي وتفاصيل الحياة الواقعية، لذا أميل دائمًا إلى الأطعمة التي نشأ الناس على تناولها، وليس إلى النسخة الفاخرة منها المعاد تقديمها، بل إلى الأطباق التي خرجت من المطابخ الصغيرة، وأكشاك السمك، والمخابز، وموائد العائلات. فهذه النكهات تعيد إلى ذاكرتي ملامح الحياة الساحلية: بصيفها الطويل على شاطئ البحر، ومجتمعاتها الكادحة، وطعامها البسيط متقن الصنع."

وأضاف مستحضرًا القيم التي ما تزال تشكّل أسلوبه في الطهي: "يحمل طهي الساحل الشرقي قيمة ثقافية هادئة تتمثّل في استثمار المتاح من مكونات، وإطعام الناس بسخاء، والالتفاف حول ما يبعث الدفء حين يتقلّب الجو، فمع أنه طعام الطبقة الكادحة، إلا أنه مفعمٌ بالروح، وهذا بالضبط ما سيظل يلهمني دائمًا."

وجسّدت لحظته المفضّلة في المهرجان هذا المعنى العميق للترابط، واستعادها بقوله: "من أجمل اللحظات بالنسبة إليّ ما حدث في أولى ليالي حضوري المهرجان، فقد كنت أنا وفريقي نستكشف المكان عندما اقترب منا طاهٍ قطري هو الشيف سلمان، إذ بادر فورًا إلى التعريف بنفسه، ثم اصطحبنا في جولة داخل المهرجان، عرّفنا خلالها إلى العارضين القطريين وأطلعنا على الأطباق التي لا ينبغي تفويتها، فتذوقنا كل شيء، من الشاورما والمجبوس إلى هوكيز كوكيز، كما لمسنا هذا المستوى من الضيافة طوال رحلتنا، إذ كان كفيلًا بأن يحدّد ملامح الأسبوع كله منذ لحظاته الأولى."

ويرى الشيف هاي أن مشاركته في العام الثقافي قطر، كندا والمكسيك 2026 تحمل بُعدًا شخصيًا خاصًا، إذ أوضح: "أعتز كثيرًا بالمكان الذي أنتمي إليه، لذا فإن إتاحة الفرصة لنا لسرد حكايتنا على مستوى عالمي تمثّل مصدر إلهام عميق بالنسبة إليّ، وقد تعلّمنا الكثير وخضنا تجارب ثرية بفضل الأشخاص الرائعين الذين التقيناهم في المهرجان وفي الدوحة، وكان من الرائع حقًا أن أتمكّن من تقديم ثقافتي وحكايتنا على منصّة عالمية."
أضفت مشاركة المكسيك في مهرجان قطر الدولي للأغذية 2026 بُعدًا إقليميًا، ومكونات نابضة بالحيوية، وتركيزًا واضحًا على إرث الطهي. وشارك الطهاة المكسيكيون لوبيتا فيدال، وإسدراس أوتشوا، وإيفا كوينتانيلا في عروض طهي حيّة وجلسات تذوّق وحوارات ثرية تناولت رؤاهم المتميّزة عن المطبخ المكسيكي، كما تحدّثنا معهم عن التقاليد والتأثيرات الإقليمية التي تشكّل أساليبهم في الطهي.

تحظى الشيف لوبيتا فيدال بتقدير واسع بصفتها سفيرة لمطبخ تاباسكو، إذ تدافع عن إبراز مكونات جنوب المكسيك وأساليب الطهي التقليدية فيه. وهي معروفة بمطعمها «La Cevichería» ومشروع كتابها الناجح «Agua y Humo»، وخلال مشاركتها في مهرجان قطر الدولي للأغذية، قدّمت للجمهور مكونات وأساليب طهي من جنوب المكسيك.

وأوضحت: "أنا شيف من تاباسكو، وكل ما أقدّمه يستمد جذوره من البيئة التي نشأت فيها بما فيها من مناطق استوائية وأنهار، وما تشتهر به من الكاكاو والذرة والأسواق المحلية؛ فتاباسكو أرض زاخرة بالمكونات والثقافة، لكنها لم تنل، على مدى سنوات طويلة، ما تستحقه من حضور في قصة المطبخ المكسيكي."
ويرتكز عمل فيدال على الطهي بصدق وأصالة، وأوضحت قائلة: "جوهر عملي أن أطهو انطلاقًا من تلك البيئة دون تبديلها لإرضاء الآخرين، بل لإظهار حقيقتنا كما هي. وبالنسبة إليّ، يمثّل الطعام ذاكرةً، ومجتمعًا، واعتزازًا بالجذور، وهذا ما أجسده في كل طبق أقدّمه."

وفي حديثها عن أهمية الحفاظ على أساليب الطهي التقليدية وإبرازها على منصة عالمية، أوضحت: "تنبع الأساليب من مطابخ البيوت وطهي الجدّات والمجتمعات المحلية، وهي ليست إرثًا من الماضي فحسب، بل ما تزال حيّة إلى اليوم. ومشاركتها مع العالم تُظهر من نحن، ومن أين أتينا، وتُؤكد أن هذا التراث هو الحاضر والمستقبل."
ومن خلال التجارب الغامرة المتنوّعة التي أتاحها المهرجان، أعربت عن أملها في أن يكون الجمهور في قطر قد تعرف على المطبخ المكسيكي بشكل أوسع، وأضافت بقولها: "إن المكسيك أغنى بكثير مما يعرفه الناس عادة؛ فلكل منطقة طابعها الخاص، فالجنوب معروف بالطعام الاستوائي والكاكاو والأنهار والذرة والمرق، وغيرها من المكونات النابضة بالنكهة، ويتمحور مطبخنا حول الناس، والأرض، والثقافة، ولا يقتصر على الأطباق الشهيرة فحسب."

كانت اللحظة الأبرز للشيف لوبيتا في مهرجان قطر الدولي للأغذية 2026 تجربة ذات طابع شخصي عميق، واستحضرت تلك اللحظة قائلة: "كان من المميز جدًا أن أتمكن من نقل مكونات من موطني إلى قطر والطهي بها هناك، ولكن الجانب الأعمق تمثّل فيما لمسته من حب استطلاع واحترام لدى الجمهور، فقد شعرت بأن تاباسكو كانت حاضرة معي، وأنني لم أكن وحدي، بل أحمل معي مجتمعًا كاملًا."
أسس الشيف إسدراس أوتشوا مطعم «Mexicali Taco & Co»، وقد كرّس مسيرته المهنية للارتقاء بطعام الشارع المكسيكي الأصيل والاحتفاء به. وخلال مسيرته، مثّل المكسيك على الساحة الدولية انطلاقًا من رسالة مفادها: "إبراز جانبٍ آخر لطعام الشارع المكسيكي بعيدًا عن اختزاله تحت فئة الوجبات السريعة، بل هو تراث وأساليب طهي فريدة وتاريخ وهوية تتجسد في خبز التورتيلا."

ويركّز الشيف في تجربته على "الأصالة، والمكونات عالية الجودة، وأساليب الطهي التقليدية مثل طهو اللحوم ببطء، والصلصات المحضّرة يدويًا، وتورتيلا الذرة المصنوعة من ذرة مُعالجة بالجير"، كما يرتكز نهجه على "احترام التقاليد وتقديمها بفخر وإتقان، فطعام الشارع هو روح المكسيك، وهو ما يجمع الناس في الأسواق الليلية، والتجمعات العائلية، والاحتفالات. وتقع هذه الروح المجتمعية في صميم كل ما أقدّمه."
وقد كان الطهي في مهرجان قطر الدولي للأغذية، ضمن العام الثقافي قطر، كندا والمكسيك 2026، مصدر سعادة حقيقية. وأشار إلى أن "مشاركة التاكو، والصلصات، والقصص التي تقف وراءها مع الجمهور في قطر ومن مختلف أنحاء العالم تُسهم في الحوار العالمي حول الهوية واحترام تراث الطهي."

وقد أعرب عن أمله في أن يكون الجمهور في قطر قد خرج من هذه التجربة بشعور أعمق بالتواصل، والإدراك بأن المطبخ المكسيكي متجذر بعمق في التقاليد والحرفية.
وأوضح الشيف إسدراس أوتشوا، مستعرضًا فلسفته في طعام الشارع: "لكل تاكو حكاية؛ من المزارع الذي يزرع الذرة إلى الأسلوب المتبع في التتبيلة، وآمل أن يلمس الناس الدفء والكرم اللذين يميزان الثقافة المكسيكية، فإذا تذوّق أحدهم طعامي وشعر بحب استطلاع تجاه المكسيك أشعر بأني قد أنجزت مهمتي."

واستعاد لحظته المفضّلة في المهرجان، مشيرًا إلى أن التواصل مع طهاة من ثقافات مختلفة وتبادل الأفكار معهم وإدراك أن الطعام يوحّدنا حقًا رغم اختلاف اللغة أو الجغرافيا كان تجربة بالغة الأثر. وأضاف: "تذكّرني الفعاليات الثقافية مثل مهرجان قطر الدولي للأغذية بالسبب الذي دفعني لأكون طاهيًا، وذلك لأشارك الآخرين وأعلّمهم وأحتفي معهم بالثقافة من خلال الطعام."
تُعد الشيف إيفا كوينتانيلا من الأسماء المبدعة في عالم الطهي، ومن أبرز الداعين إلى إعادة تقديم الأطعمة المكسيكية التقليدية بروح معاصرة، إذ يجمع عملها بين أساليب الطهي التقليدية، والتقديم العصري، والسرد الرقمي.

وأوضحت: "تظل التقاليد نقطة الانطلاق بالنسبة إليّ، فقد نشأتُ على الأطعمة المكسيكية التقليدية فهي تحمل معنى عاطفيًا عميقًا. وأحرص على احترام جوهر كل طبق بما فيه من نكهات وأساليب طهي ومكونات لأنها تمنحه هويته المكسيكية الأصيلة، ثم تأتي اللمسة الإبداعية بعد ترسخ هذا الأساس، فقد أُدخلُ تعديلات على القوام، أو أسلوب التقديم، أو التنسيقات المصاحبة، لكنني لا أريد للطبق أن يفقد روحه أبدًا. هدفي هو الاحتفاء بأصول هذا الطعام، مع تقديمه بصورة تبدو معاصرة وقريبة من جمهور اليوم ومثيرة لاهتمامه."
توظّف الشيف إيفا كوينتانيلا منصّتها الرقمية لسرد حكايات تلامس ما وراء الوصفة، وأوضحت: "تتيح لي وسائل التواصل الاجتماعي أن أروي حكايات تتجاوز الوصفة نفسها، فأنا لا أكتفي بعرض طريقة إعداد الطبق، بل أشرح أيضًا أين تكمن أهميته، فأتحدث عن الأصول والتقاليد وثقافة الطعام اليومية في المكسيك التي لا تنال غالبًا ما تستحقه من اهتمام. ومن خلال المقاطع القصيرة من الفيديو والمؤثرات البصرية والقصص الشخصية، أحاول أن أجعل الناس يشعرون بصلتهم بالمكسيك، حتى وإن لم يسبق لهم زيارتها. فالطعام هو لغتي، أما السرد فهو الوسيلة التي أترجم بها الثقافة إلى جمهور عالمي."

وعزّزت تجربة الشيف إيفا في مهرجان قطر الدولي للأغذية إحساسها بغاية ما تقدّمه، وكانت أبرز لحظاتها فيه قدرتها على "تمثيل المطبخ المكسيكي على منصّة دولية، والتواصل مع طهاة ومبدعين من ثقافات مختلفة."
شكّل مهرجان قطر الدولي للأغذية 2026 ملتقى للزوار من قطر ومختلف أنحاء العالم،
كما أتاح مساحة للطهاة من قطر وكندا والمكسيك وغيرها لتبادل المعرفة وبناء علاقات مهنية، فكان المهرجان برهانًا على عمق الروابط الثقافية التي تقوم عليها مبادرة الأعوام الثقافية.

أما بالنسبة إلى الشيف إريك تشونغ، فقد حمل العام الثقافي 2026 أهمية خاصة، وأوضح: "بوصفي شيفًا كنديًا من أصول آسيوية، فإنني أنتمي بطبيعتي إلى ثقافات متعدّدة. وتؤكد مشاركتي في هذه المبادرة قناعتي بأن الطعام واحد من أبلغ أساليب بناء التفاهم، فهي تتيح لي أن أمثّل تنوّع كندا، مع الاحتفاء بجذوري أيضًا، وأن أُظهر كيف تواصل هوية الطهي التطوّر عبر الحدود."
أتاح المهرجان للطهاة أيضًا التعبير عن القيم التي ترتكز إليها أعمالهم، ومن خلال عروض الطهي الحيّة وجلسات التذوّق، قدّموا للجمهور فهمًا أعمق عن كيفية تطوّر هوية الطهي. وفي هذا السياق، قالت الشيف إيفا: "إن مشاركة رؤيتي والتعلّم من الآخرين وما لمسته من شغف حقيقي تجاه الطعام والثقافة المكسيكيين أعاد إليّ بوضوح سبب اختياري لهذا المسار، وأكّد لي من جديد أن الطعام له قدرة استثنائية على ربط العوالم ببعضها."

ومن خلال مشاركة الوجبات وعروض الطهي الحيّة والنقاشات، أكّد المهرجان أن الطعام وسيلة عملية ومباشرة لتعزيز التفاهم الثقافي، وكما خلص إسدراس أوتشوا إلى القول: "الطعام من أقوى السفراء الثقافيين الذين نمتلكهم. ويعني تمثيل المكسيك بالنسبة إليّ حمل النكهات والتاريخ والتقاليد والاعتزاز الوطني."
تعرّفوا على المزيد من الفعاليات القادمة في قطر ضمن العام الثقافي قطر ، كندا والمكسيك 2026.