وشهدت الرحلة التطوعية الدولية الثالثة لمتاحف قطر سفر متطوعين من قطر إلى كل من بوينس آيرس في الأرجنتين وماتانزاس في تشيلي. وعمل فريق المتطوعين جنبًا إلى جنب مع الشركاء في كلا البلدين، حيث رمموا القطع الأثرية، ودعموا البرامج المجتمعية، وتعلموا تقنيات الحرف اليدوية المحلية، وساهموا في المبادرات البيئية.
واستضافت مكتبة قطر الوطنية على مدار العام سلسلة من جلسات سرد القصص ثنائية اللغة، والأمسيات الموسيقية، وورش العمل الإبداعية، إلى جانب مبادرة وطنية للقراءة للأطفال. كما استضافت المكتبة فعالية "لا ميسا" لعرض المأكولات اللاتينية المتنقلة، التي أبرزت التنوع الغذائي في الأرجنتين وتشيلي. أما معرض "أنتاركتيكا - قارة السلام والعلوم"، فقد أخذ الزوار في رحلة مميزة عبر القارة القطبية الجنوبية من خلال مجموعة مختارة من الصور.
جمعت سلسلة من تبادلات فن الشارع "جدارِي آرت" بين فنانين قطريين وأرجنتينيين وتشيليين لإنشاء جداريات جديدة في مضمار الدراجات الأولمبي في قطر، وفي بوينس آيرس، وعلى جدران مدينة فالديفيا في تشيلي.
وجمعت النسخة الثالثة من "الجولة الثقافية للدراجات الهوائية" 18 دراجًا من الدول الثلاث في رحلة طويلة عبر جبال الأنديز، حيث قطعوا أكثر من 500 كيلومتر وسط مناظر طبيعية خلابة.
كما لعبت السينما دورًا مهمًا في فعاليات العام الثقافي قطر - الأرجنتين وتشيلي 2025، حيث أقيمت عروض أفلام مختارة على مدار العام، مما سلط الضوء على العلاقات طويلة الأمد بين السينما العربية والسينما في أمريكا اللاتينية.
قدّم مهرجان الدوحة السينمائي أعمالاً لمخرجين أرجنتينيين وتشيليين من خلال عروض أفلام قصيرة، وتبادل لأعضاء لجان تحكيم شباب ضمن فعاليات مهرجان أجيال السينمائي 2025، وعرض موسيقي أوركسترالي لموسيقى تصويرية مميزة من تأليف غوستافو سانتاولالا.
كما استضاف المهرجان فعالية "سينما تحت النجوم: تحت القمر اللاتيني" التي رحّبت بالزوار في سلسلة من العروض الخارجية في حديقة متحف الفن الإسلامي وشاطئ الخليج الغربي. واختُتم المهرجان بعرض رئيسي على مسرح مدينة لوسيل، تضمن عروضًا للفنانة الفلسطينية التشيلية إليانا والمطربة القطرية الشهيرة دانا المير.