نظرة من الداخل على الهوية البصرية للعام الثقافي قطر - كندا والمكسيك 2026
2026/02/17
الأعوام الثقافية
false
2026/02/17

يدعو العام الثقافي قطر - كندا والمكسيك 2026 الجماهير إلى استكشاف روابط تتجاوز الحدود الجغرافية لتعبِّر عن التجربة الإنسانية المشتركة. وتعكس الشراكة بين الدول الثلاث إيمانًا مشتركًا بأن الثقافة تزداد ثراءً حين تتقاطع القصص وتتلاقى التقاليد وتتعدد وجهات النظر.
وتتجسد روح التعاون هذه في صميم العلامة التجارية والهوية البصرية المُعلَن عنهما حديثًا، والمصمَّمتين للاحتفاء بخصوصية كل دولة مع سرد قصة واحدة تجمعهم.
انطلقت رحلة التصميم من الأعلام الوطنية للدول الثلاث. فمن العلم المميّز لدولة قطر، إلى العلم المكسيكي ثلاثي الألوان، وصولًا إلى تصميم ورقة القيقب في العلم الكندي، يتميز كل علم بقوته الخاصة وتاريخه الفريد والغني.
ولكن عند جمعها معًا، شكّلت هذه التباينات تحديًا جعل من الصعب دمجها في هوية بصرية متناغمة. لذا، وبدلًا من فرض التناغم بين الألوان المختلفة، استُلِهمت عملية التصميم من الطبيعة كنقطة مرجعية مشتركة.

تحمل كل من النخلة القطرية، وورقة القيقب الكندية، وزهرة المخملية المكسيكية معاني ثقافية عميقة ضمن بيئاتها المحلية. كما أنها تشترك في تدرّجات لونية متقاربة، مع تداخل الألوان عبر الفصول والبيئات.
والنتيجة هي لغة بصرية مشتركة مستمدة من المكان والطبيعة والحياة اليومية. ومن خلال تتبع الألوان في هذه النباتات الأصلية، تعبّر لوحة الألوان بأمانة عن هوية كل دولة، مشكّلةً لوحة دافئة ومتوازنة ومتنوعة لعام 2026.
تبدأ العلامة التجارية للعام الثقافي 2026 بألوان قطر وكندا والمكسيك الوطنية، موحَّدة عبر عناصر طبيعية وأيقونية تتناغم في البلدان الثلاثة جميعًا. والنتيجة تصميم متناسق ينبع من شعور عميق بالانتماء إلى المكان.

كلّ من هذه الدرجات اللونية موجودة بالفعل في الألوان التي يراها الناس في حياتهم اليومية. فمن عذوق التمر في قطر، إلى أوراق القيقب الخريفية في كندا، وحقول زهور المخملية في المكسيك، هذه الألوان مألوفة بالفعل وتثير صدى عاطفيًا.
ونظرًا لأن هذه الدرجات مستمدة من البيئات المعيشية، تبدو لوحة الألوان أصيلة ومتجذرة في أماكن حقيقية وملمسٍ واقعي، مع احتفاظها في الوقت ذاته بالقدرة على مخاطبة الجماهير من مختلف أنحاء العالم. وتتألف الهوية البصرية من أربعة ألوان أساسية:
أحمر دافئ مستوحى من عذوق التمر الناضجة، وأوراق القيقب الخريفية، وقلب زهرة المخملية. يعكس الأفق القرمزي التراث المشترك والروابط الدائمة التي تجمع بين الثقافات الثلاث.

برتقالي مبهج مستوحى من التمر تحت أشعة الشمس، وحقول المخملية، وأوراق القيقب النحاسية. يُعبر توهج الحصاد عن الإبداع والوفرة وفكرة النمو المشترك.

أخضر عميق مستوحى من سعف النخيل، وظلال أشجار القيقب في فصل الصيف، وأوراق المخملية الكثيفة. ويُوفر هذا اللون توازنًا واستقرارًا بصريًا، مضفيًا على لوحة الألوان إحساسًا بالاستمرارية والهدوء.

لون أبيض عاجي ناعم مستوحى من ضوء صحراء قطر والدرجات الفاتحة الموجودة في علم قطر. يُشكّل الأساس الذي يمنح لوحة الألوان تماسكها، ويعمل كعنصر موحِّد يعكس دور قطر بصفتها الدولة المضيفة.

تجمع تركيبة الألوان النهائية بين درجات مطوّرة مستوحاة من النخيل، والقيقب، والمخملية. كل لون يحتفي بجذوره الثقافية بينما يساهم في رسم ملامح هوية علامة تجارية جريئة ومعاصرة لعام 2026.
تمثل هذه الألوان معًا قطر وكندا والمكسيك على نحو متساوٍ، لتشكّل هوية بصرية واحدة متماسكة صُمّمت بعناية لتضمن الوضوح والتباين والاتساق على امتداد مبادرة الأعوام الثقافية.

وعلى مدار عام 2026، ستشكل هذه الهوية الإطار لروزنامة عام كامل من الفعاليات الثقافية، بما يتيح لقصص الدول الثلاث أن تتجاور بقوة متساوية.
يرتكز العام الثقافي قطر - كندا والمكسيك 2026 على أساس الحوار والتبادل والإبداع المشترك. وتعكس هويته البصرية هذا الطموح، مستمدة من الرموز الثقافية المحلية.
ومع تتابع فعاليات العام، ستُشكّل هذه اللوحة الهوية البصرية للمعارض والعروض والمحادثات والشراكات، داعيةً الجمهور إلى اكتشاف الروابط بين الدول الثلاث من منظور مشترك.
استكشف الفعاليات المرتقبة في الدوحة ضمن العام الثقافي قطر - كندا والمكسيك 2026، وتابع حساب مبادرة الأعوام الثقافية على إنستغرام للاطلاع على آخر المستجدات ومشاهدة كواليس الفعاليات.