يتضمن برنامج #قطر_تبدع باقة متنوعة من الفعاليات، والعروض الثقافية الجديدة، والحوارات، تبدأ بالافتتاح الرسمي لـ 3-2-1 متحف قطر الأولمبي والرياضي، في إستاد خليفة، يوم 31 مارس الجاري. هذا المتحف، الذي سيغدو أحدث عضو في شبكة المتاحف الأولمبية، هو أحد أكبر المتاحف المخصصة للرياضة، وأكثرها ابتكارًا وتقدمًا من الناحية التكنولوجية في العالم. يعد المتحف، الذي صممه المهندس المعماري الإسباني خوان سيبينا، خير شاهد على التزام قطر ببناء مجتمع أكثر صحة ونشاطًا، الأمر الذي يشكل أحد ركائز رؤية قطر الوطنية 2030 الرئيسية. يقدم المتحف مجموعة متميزة من المعروضات الفريدة التي تُبرز الدور الذي تضطلع به الرياضة في التنمية الثقافية، وذلك من خلال استكشاف تاريخ الألعاب الأولمبية، والأهمية التي تكتسبها في عصرنا الحالي، وسرد قصص أبطال الرياضة من جميع أنحاء العالم، فضلًا عن استعراض التطور الملهم للرياضة في قطر. علاوة على ذلك، تتناول التشكيلة التي يعرضها المتحف التأثير الهائل الذي أحدثته الأحداث الرياضية الضخمة التي استضافتها قطر في العقود الأخيرة.