الأعوام الثقافية

false

false

العرض الأول لمسرحية "حياتي" يسعد الجماهير في قطر

2023/06/13

بتاريخ 22 مايو، أُقيم الافتتاح الكبير لمسرحية "حياتي: بانجي يبحث عن جوهر الحب" لجمهور من الضيوف المدعوين وكبار الشخصيات المرموقين من قطر وإندونيسيا في أجواء بهيجة بدار أوبرا كتارا. وبعد ذلك، عُرضت المسرحية الشيقة لأول مرة في عرضين على مدار ليلتين للجمهور في الدوحة في إطار الإطلاق الرسمي للعام الثقافي قطر- إندونيسيا 2023.
العرض الأول لمسرحية حياتي في قطر
Scroll down

وتتميز مسرحية "حياتي: بانجي يبحث عن جوهر الحب" بأنها عرض موسيقي جاوي أصلي من حكايات الفولكلور الإندونيسي التقليدي، قدمته مبادرة الأعوام الثقافية بالشراكة مع وزارة التعليم والثقافة والبحوث والتكنولوجيا الإندونيسية.

ورغم أن هذا العرض يعتمد على القصص التي سُردت على مدى أجيال، أنتج المخرج الإندونيسي راما سوبرابتو وفريقه الإبداعي الموهوب مسرحية "حياتي" خصيصًا  للعام الثقافي قطر- إندونيسيا 2023.

وعلَّق سـعادة الــسيد رضــوان حــسن، ســفير جــمهوريــة إنــدونــيسيا لــدى دولــة قــطر، قــائلاً: "تــتشابــه دولــتا قـــطر وإنـــدونـــيسيا بـــشكلٍ كـــبير فـــي مكتســـباتـــهما مـــن الـــتراث الـــثقافـــي وتـــأثـــيره عـــلى مـــجتمعاتـــنا الـــيوم، بالإضافة إلــى شــعورنــا بــالفخــر بــما ورثناه مــن حــكمة أسلافنـا وتعاليمهم. ويــبحث الــعرض المســرحــي عــن مـعنى الـحياة ليجـده كـامـنًا فـي مسـاعـدة الآخـريـن، وهـو رابـط جـميل يـقّرب بـيننا جـميعًا فـى مـجتمع الـيـوم الـعـالـمـي المترابط. ويسّرني تقديم هـــذا العرض الخاص لشعب قـــطر فـــي إطـــار العام الثقافـي قـــطر - إندونيسيا 2023" 

عرض أول للذكرى.

حقق العرض الافتتاحي الكبير الذي أقيم في دار أوبرا كتارا بتاريخ 22 مايو 2023 نجاحًا هائلاً، حيث حضرته سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيسة هيئة متاحف قطر؛ وسعادة الدكتور هيلمار فريد، المدير العام للثقافة بوزارة التعليم والثقافة والبحوث والتكنولوجيا في إندونيسيا، وسعادة السيد رضوان حسن، سفير إندونيسيا في قطر، ونخبة من المسؤولين المهمين الآخرين.

وبعد الليلة الافتتاحية الناجحة، شعر الجمهور في الدوحة بنفس القدر من السعادة بالعروض العامة التي أقيمت يومي 23 و24 مايو في دار أوبرا كتارا. واطلع رواد المسرح في الدوحة على رؤية رائعة للثقافة والموسيقى والحرف اليدوية ورواية القصص الإندونيسية، حيث جلبت المسرحية القصص الجاوية التقليدية إلى الحياة بطريقة جديدة ورائعة.

إضفاء الحياة على مسرحية "حياتي: بانجي يبحث عن جوهر الحب" 

عمل الفريق الإبداعي والممثلون وطاقم العمل في مسرحية "حياتى" بلا كلل خلف الكواليس لإخراج مسرحية موسيقية شيقة حافلة بالأزياء الرائعة وتصميم الرقصات الرائعة والعروض المتميزة.

وقد عمل المخرج المتمرس راما سوبرابتو مع فريق بارع من المبدعين من إندونيسيا لإحياء هذا العرض المسرحي الموسيقي. وتعاونت كل من تيتن واتيمينا (مساعدة المخرج وكاتبة السيناريو)، وإسكندر كي لودين (المدير الفني)، بالإضافة إلى غونارتو (المدير الموسيقي) والمنتج بايو بونتياجوست جميعًا في المشروع.

وقد أُلفت الموسيقى خصيصًا لمسرحية "حياتي" وصُممت العناصر المرئية لكي تعكس التراث الثقافي الغني لإندونيسيا بطريقة معاصرة. وصمم مصمم الأزياء الشهير إيرا سوكام، المعروف باستخدام المنسوجات التقليدية مثل الباتيك، الأزياء المستخدمة في المسرحية.

وكانت الفرقة المسرحية مكونة من فنانين وراقصين وممثلين ماهرين، بما في ذلك أحمد ديبويونو الذي قام بدور بانجي؛ وكاديك ديوي أرياني التي جسدت دور سكارتاجي؛ وكتيت رينا في دور حارسة الغابة، والراقص الرئيسي فجر سريادي وغيرهم من الأعضاء الآخرين.

التاريخ الفريد المتعلق بمسرحية "حياتي". 

اسم مسرحية "حياتي" يعني الحياة، والسرد قائم على "سيناريو ودهاتامة"، وهو نص جاوي تاريخي يصف معنى الحياة والهدف منها. ومن خلال خمسة فصول، تتابع مسرحية "حياتى" رحلة بانجي حيث يواجه العديد من التجارب والمحن في إطار بحثه عن الحب.

ويعود تاريخ قصص بانجي وسيكرتاجي إلى القرن الثاني عش ، عندما سُردت في الأصل في محاكم شرق جاوا في مملكتي كيديري وجانغالا. وقد تم تكييف هذه الحكايات الفولكلورية، التي تُعرض بشكل تقليدي باستخدام دمى الظل (وايانغ) المصحوبة بالموسيقى التصويرية لموسيقى غاميلان الجاوية، وأُعيد تفسيرها مرات لا حصر لها في جميع أنحاء إندونيسيا على مدى مئات السنين. وتُعتبر هذه القصص مهمة للغاية في الثقافة الإندونيسية لدرجة أنها حصلت على مكانة خاصة من برنامج ذاكرة العالم التابع لمنظمة اليونسكو في عام 2017.

ويود فريق مبادرة الأعوام الثقافية أن يتقدم بخالص الشكر إلى كل من شارك من وراء الكواليس في إنتاج مسرحية "حياتي: بانجي يبحث عن جوهر الحب"، ونأمل أن يبقى هذا العرض المذهل مع الجماهير لسنوات عديدة قادمة.