وقد كان الصيد جزءًا مهمًا من حياة النخبة في العالم الإسلامي منذ العصور الأولى وحتى يومنا هذا، وكان يعد من الهوايات الشهيرة لا سيَّما بين الأمراء والسلاطين والباشوات، حيث كان يتطلب الفروسية والقوة والشجاعة، وهو ما يسمح للحكام بإظهار مهاراتهم والتأكيد على سلطتهم.
وتضمن معرض الصيد مجموعة واسعة من المعروضات والأعمال الفنية والمصنوعات اليدوية بما في ذلك المخطوطات والأعمال الخزفية والمعدنية والمنسوجات والزجاج والأعمال الخشبية وأدوات الصيد، ومن بينها قطع رئيسية من متحف قصر توبكابي ومتحف الفنون التركية والإسلامية في إسطنبول تسلط الضوء على القواسم المشتركة بين الثقافتين القطرية والتركية.