التبوريدة فنّ من فنون الفروسيّة المغربيّة، أُدرجت عام 2021 على قائمة اليونسكو للتراث الثقافي غير المادي، وهي عرض لركوب الخيل، يرتدي فيه الفرسان أزياء تقليدية ويستعرضون براعتهم وسرعتهم ودقة تنسيق حركاتهم في إقدام وجسارة. يحاكي هذا الفن، الذي يعود تاريخه إلى القرن السادس عشر، عروضًا عسكريّة من التراث العربي الأمازيغي، ويُحيي طقوسًا وأعرافًا عريقة. فهنا يتمازج عرض المهارات والتنسيق وعبق التقاليد هذا بصوت حوافر الخيول وهي تعدو وطلقات البنادق وهي تدوي في مشهد عامر بالحماس.
ستكون هناك فِرقة من الفرسان والخيول حاضرة بهذه المناسبة التي ستسلط الضوء على المهارات والدقة المطلوبة في هذا اللون الفني العتيق. وتجدر الإشارة إلى أن الشقب، التي ستحتضن العرض، مؤسسة عالمية مخصصة لصون إرث الخيل العربية وتكريمها؛ فقد أسهمت إسهامًا كبيرًا في إحياء هذه السلالة، مُحافِظةً على مكانتها في تاريخ المنطقة الثقافي وكذا المرتبط بالفروسية على حد سواء.
تنبيه مهم: يشتمل العرض التراثي لفن التبوريدة على مؤثرات صوتية عالية، بما فيها أصوات طلقات البارود التقليدية. نرجو من الحضور الكرام، وخاصةً ذوي الحساسية للمؤثرات الصوتية، أخذ التدابير الوقائية المناسبة.