سيخوض الزوار تجربة ثقافية وفنية رائعة، من خلال الاستمتاع بالشاي المغربي التقليدي، إلى جانب تذوّق الحلويات الرمضانية الخاصة وحضور العروض الموسيقية والاطلاع على فنون نقش الحناء، بينما يتعرّفون على جماليات مجموعة الحُلي الأمازيغية الفريدة، التي تضم أكثر من 200 قطعة ذات أهمية تراثية وتاريخية كبيرة، حيث تُعرض لأول مرة خارج المغرب، بعد نقلها من المتحف الوطني للحلي بمعرض "الوداية" الدائم في الرباط بالمغرب إلى متحف الفن الإسلامي في الدوحـــــــــــــــة.
وستشهدُ الأمسية كشف الفنان المغربي / عثمان بلقاضي عن لوحة زيتية جديدة، مستوحاة من خصوصية الحُلي الأمازيغية التقليدية.