سيستعين المتحف الجديد بمجموعته ذات الطراز العالمي من الفن الاستشراقي، والقطع الأثرية، والوسائط المُستخدمة من عصور ما قبل التاريخ إلى القرن الحادي والعشرين؛ وذلك لخلق طريقة جديدة، ومستنيرة، وبنّاءة في النظر إلى العالم، لفهم من نحن، ومن أين أتينا، وإلى أين نذهب؟
هذا المعرض الذي يُقام في لوسيل موطن الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني مؤسس دولة قطر، سيكشف لنا عن لحظات اللقاء، وشبكات التواصل الواسعة عبر عالم المحيط الهندي الذي يجعل الاتصالات مُمكنة. يتولّى التقييم الفني للمعرض د. كزافييه ديكتوت، مدير متحف لوسيل، مع خلود الفهد قيّم فني، ومنيرة الخيارين باحثة، ود. صوفي بوستوك، القيّم الفني للرسومات، ود. جايلز هدسون، القيّم الفني للصور. صُمّم المعرض بالتعاون مع متخصصي المتاحف، واستوديو أدريان غاردير، وشركة باركر لانغهام.