قالت سعادة السيدة لولوة الخاطر، مساعد وزير الخارجية: "يضيء هذا المعرض القوي، من خلال
القصص الحية، على ما يمكن للاجئين فعله فيما لو أتيحت لهم الفرصة والأدوات المناسبة لذلك. وتفخر قطر بدورها في تسهيل إجلاء أكثر من 80 ألف شخص من أفغان أو جنسيات أخرى من أفغانستان، وستواصل دعم الشعب الأفغاني في مساعيه نحو الاستقرار والازدهار".
خلال فترة وجودهم في قطر، تلقى اللاجئون الأفغان دعماً من القوات المسلحة القطرية، وزارة
الصحة العامة، المنظمات غير الحكومية وأعضاء المجتمع المدني والقطاع الخاص، بما في ذلك مؤسسة قطر، والجيل المبهر، واللجنة الأولمبية، والاتحادات الرياضية الأخرى، لضمان صحتهم النفسية وراحتهم، وتلبية احتياجاتهم التعليمية. كما تم تعريف الأطفال من جميع الأعمار والبالغين
أيضاً بمختلف الفنون والتجارب الثقافية، حيث استطاعوا تعلم مهارات جديدة مختلفة.